02 November, 2026

مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب يختتم نسخته الـ 13 ويتوج الفائزين بجوائزه

 

ستة أيام من العروض والفعاليات السينمائية

مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب يختتم نسخته الـ 13 ويتوج الفائزين بجوائزه

 

  • "أطلس الكون" أفضل فيلم روائي طويل و"جدي نيهونجين" أفضل فيلم رسوم متحركة طويل
  • "عوق" يحصد جائزة أفضل فيلم عربي روائي قصير و"أحلام صغيرة بحجم العالم" أفضل فيلم روائي دولي قصير
  • "خطى الذاكرة، بين بلاد الفل والرياحين" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي

 

 

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، 02 نوفمبر 2026:

اختتم مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، مساء الأحد (الموافق 1 نوفمبر 2026)، فعاليات نسخته الثالثة عشرة، التي نظمتها مؤسسة "فن" – منصة الاكتشاف الإعلامي، تحت رعاية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع. وجاء ذلك خلال حفل خاص أُقيم في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، بحضور عدد من الفنانين والمخرجين وصناع الأفلام والخبراء والمتخصصين وضيوف المهرجان.

 

وتوج المهرجان، الذي استقطبت فعالياته أكثر من 50 ألف زائر ومشارك وطالب، خلال حفل الختام، صناع الأفلام المتميزين والمواهب الواعدة بجوائز مسابقاته المختلفة، تقديراً لإبداعاتهم وما قدموه من أعمال سينمائية تنوعت في موضوعاتها وأساليبها الفنية، حيث فاز فيلم "أطلس الكون" للمخرج باول نيغويسكو بجائزة أفضل فيلم روائي طويل، فيما حصد فيلم "جدي نيهونجين" للمخرجة سيليا كاتوندا جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة طويل. وذهبت جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير إلى فيلم "عالم الأحلام العظيم" للمخرج ريمي دوران.

 

وضمن فئة الأفلام الروائية القصيرة، حصل فيلم "عوق" للمخرج عبدالرحمن المدني على جائزة أفضل فيلم عربي روائي قصير، بينما فاز فيلم "أحلام صغيرة بحجم العالم" للمخرجين شويتا باراخ وراكيش إي ناير بجائزة أفضل فيلم روائي دولي قصير. أما جائزة أفضل فيلم وثائقي فكانت من نصيب فيلم "خطى الذاكرة، بين بلاد الفل والرياحين" للمخرجة أريج الغامدي.

 

وشمل التكريم أصحاب المواهب الشابة، حيث فاز فيلم "الوحش" للمخرجة سوهي إي بجائزة أفضل فيلم من صنع الأطفال والشباب، وذهبت جائزة أفضل فيلم قصير من صنع الطلبة إلى فيلم "مبروك عليكو" للمخرجة مريم جنيني، فيما حصد فيلم "فيلو" للمخرجين مارثا ريفيير، ولورا دارا، وتيو بيرغونيو، وغاسبار كيلر دو شلايتهايم، وجوآن كوبييه، ورومان كاشا جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير من صنع الطلبة.

 

ومنح المهرجان تنويهاً خاصاً لمشعل الثبيتي عن أدائه المميز في الفيلم الوثائقي "مرجوج هزاري"، فيما نال تشايانوب بونبراكوب، وباز بونبيريا، وأتّا هيموادي تنويهاً خاصاً عن مشاركتهم في الفيلم الروائي الطويل "غوهان". وفاز فيلم غوهان بجائزة الجمهور، التي يقدمها المهرجان للمرة الأولى في تاريخه، وتتيح للجمهور اختيار فيلمه المفضل من بين جميع الأفلام التي عُرضت خلال فعالياته.

 

وفي هذا السياق، هنأت هدى الهرمودي، نائب مدير مؤسسة "فن"، الفائزين بجوائز النسخة الثالثة عشرة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، مشيدةً بإبداعاتهم وما قدموه من أعمال سينمائية متميزة، وأكدت أن النجاح الذي حققته هذه النسخة يعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، ودوره في رعاية المبدعين الشباب، وتوسيع آفاقهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب الخبرات والتواصل مع صناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم. وقالت: "نفخر بما حققته هذه النسخة من نجاح، وبما شهدناه من شغف الأطفال واليافعين والشباب بالسينما، وتطلعهم إلى تطوير مهاراتهم. فقد حرصنا على أن يتجاوز المهرجان حدود عروض الأفلام، لتصبح فعالياته وورش العمل واللقاءات التي احتضنها فرصاً حقيقية للتعلم وتبادل المعرفة، وتشجيع المواهب الناشئة على التعبير عن أفكارها ورؤيتها للعالم، وصناعة قصصها الخاصة". 

 

وأضافت: "إن التفاعل الذي شهدته فعاليات المهرجان، إلى جانب الأفكار والتجارب الإبداعية التي قدمها المشاركون، تعكس الإمكانات الواعدة للأجيال الجديدة في صناعة السينما، ما يحفزنا على مواصلة الاستثمار في طاقاتهم، وتوفير البيئة التي تساعدهم على تحويل شغفهم إلى إنجازات. ونتطلع إلى أن تكون هذه النسخة محطة مهمة في مسيرتهم، وأن نرى أعمالهم مستقبلاً على شاشات المهرجانات العالمية، حاملين معهم قصصهم وأحلامهم إلى جمهور أوسع".

 

وعرض المهرجان خلال نسخته الثالثة عشرة 71 فيلماً من 38 دولة ضمن مسابقاته الرسمية، إلى جانب 8 أفلام خارج المسابقة، اختيرت من بين 1802 مشاركة تلقاها من 72 دولة. وسجلت كل من بروناي وبوركينا فاسو وموريتانيا حضورها للمرة الأولى في الحدث، فيما تصدرت مصر وفرنسا وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية والهند قائمة الدول من حيث عدد الأفلام المختارة. واحتفى المهرجان بإيطاليا ضيف شرف نسخته الثالثة عشرة، تقديراً لإرثها السينمائي وإسهاماتها الفنية، فيما تضمنت عروض "السجادة الخضراء" ثلاثة أفلام، هي الفيلم التايلاندي "غوهان"، والفيلم الإيطالي "معك إلى الأبد"، وفيلم الرسوم المتحركة النمساوي الألماني "ميا الوحش"، حيث تناولت هذه الأفلام موضوعات المغامرة والصداقة والانتماء والعلاقات الإنسانية، وأتاحت للجمهور فرصة التعرف إلى تجارب وأساليب سينمائية متنوعة.

 

من جهة أخرى، احتضن "بيت الحكمة" جلسات النسخة الثانية من المؤتمر العالمي لأفلام الأطفال والشباب، بحضور نخبة من صناع الأفلام والخبراء والمختصين من مختلف دول العالم، ناقشوا مستقبل السينما الموجهة للأطفال والشباب، والتحديات التي تواجه الإنتاج السينمائي في العالم العربي، وسبل تطوير القطاع والاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم المواهب الناشئة، إلى جانب أهمية إنتاج أعمال سينمائية تراعي احتياجات الأجيال الجديدة، وتسهم في تنمية وعيها.

 

وواصل المهرجان خلال نسخته الثالثة عشرة الاهتمام بتأهيل أصحاب المواهب الناشئة، من خلال برنامج "المحكمون الواعدون"، الذي يمنح الأطفال والشباب المهتمين بالسينما، ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و20 عاماً، فرصة التعرف إلى فنون النقد والتحليل السينمائي، والمشاركة في تقييم الأعمال المتنافسة ضمن مسابقة الأفلام من صنع الأطفال واليافعين. وأتاح برنامج "سفراء المهرجان" لأعضاء سابقين في لجان المحكمين الواعدين فرصة الاستفادة من خبراتهم، والتواصل مع أقرانهم وتشجيعهم على المشاركة في أنشطة المهرجان، إلى جانب ما قدمته الفعاليات وورش العمل واللقاءات من فرص للتعلم والتفاعل المباشر مع صناع الأفلام والخبراء.

 

وتضمّن الحفل تكريم رعاة المهرجان وشركائه وداعميه، تقديراً لدورهم في نجاح هذه الدورة، وهم شركة الهلال للمشاريع "كريسينت إنتربرايزز"، وشركة غلفتينر، وبيت الحكمة، وڤوكس سينما، والمركز الميكانيكي للخليج العربي، وشركة سوني، ومطار الشارقة الدولي، ومدينة الشارقة للإعلام "شمس"، والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، وهيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، والهيئة الوطنية للإعلام، وطيران الإمارات، وجامعة الفنون في الشارقة، وسيتي سنتر الزاهية، ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ومؤسسة ربع قرن، ونيكون، وفندق سنترو، وفندق بلازو فيرساتشي، ومؤسسة ربع قرن، وهند العود، والعرفج، وشركة ليب لإدارة الفعاليات، ومركز الشارقة للعمل التطوعي، وشركة وايت آند بلاك لتنظيم الفعاليات والعلاقات العامة.

 

-انتهى-

Ministry of Industry and Advanced Technology Showcases Industrial Opportunities Powering Energy and Supply Chain Resilience at ADIPEC 2026

  

Moiat image 1Ministry of Industry and Advanced Technology Showcases Industrial Opportunities Powering Energy and Supply Chain Resilience at ADIPEC 2026

  • AED 180 billion in industrial opportunities and AED 25 billion in energy sector procurement opportunities showcased
  • Ministry to host a high-level roundtable and join the main panel on energy security, industrial resilience, and converting energy demand into local manufacturing capability

Abu Dhabi, UAE, 2 November 2026: The Ministry of Industry and Advanced Technology (MoIAT) is participating in the Abu Dhabi International Petroleum Exhibition and Conference (ADIPEC 2026), the world's largest event of its kind, to highlight the UAE industrial sector’s role in strengthening energy security and supply chain resilience.

The Ministry will showcase industrial opportunities across the UAE’s energy sector, highlight the role of advanced technology in accelerating industrial transformation, and advance opportunities to localize energy-related manufacturing. The aim is to attract investment into local industry, strengthen supply chains and energy security, and support sustainable economic growth.

 

MoIAT will highlight partnership opportunities across the energy, industry and technology sectors, alongside its latest initiatives under the National Strategy for Industry and Advanced Technology, to senior officials, CEOs, decision-makers, policymakers, investors and technology companies. ADIPEC 2026 brings together 239,000 visitors from more than 170 countries, over 2,250 exhibiting companies, 1,800 speakers and 30 country pavilions.

The Ministry’s participation will highlight growth opportunities across the industrial value chain, from financing and procurement to production and In-Country Value, helping attract investment, expand domestic industrial capabilities, strengthen energy security and create opportunities for local talent.

 

High-Level Strategic Dialogue

On the opening day of ADIPEC 2026, H.E. Hasan Jasem Al Nowais, Undersecretary of the Ministry of Industry and Advanced Technology, will host the high-level roundtable Building industrial Resilience: Turning Energy-Sector Demand Into Manufacturing Capabilities, bringing together local and international leaders from the energy and industrial sectors. The session will be moderated by Boston Consulting Group.

The Ministry will also feature in the panel discussion, Governing Resilience: Securing Energy Systems Without Closing Markets, alongside H.E. Jasim Al Shirawi, Secretary General of the International Energy Forum; H.E. Abdulaziz Mohamed Al Obaidli, Director General of Regulatory Affairs at the Department of Energy – Abu Dhabi; and Dr. Angela Wilkinson, Secretary General and CEO of the World Energy Council. H.E. Hasan Jasem Al Nowais will represent the Ministry on the panel, which will be moderated by John Defterios, President of APCO Middle East and North Africa and Board Member of Sustainable Energy for All.

From Demand to Delivery

H.E. Hasan Jasem Al Nowais, Undersecretary of the Ministry of Industry and Advanced Technology, said: "Rising demand in the energy sector presents a strategic opportunity to build new national industrial capabilities, localize critical industries and strengthen the resilience of our national economy. Our priority is clear: to turn this demand into real investments and manufacturing projects here in the UAE – securing supply chains, creating high-quality jobs and boosting the global competitiveness of UAE industry."

His Excellency added: "ADIPEC 2026 brings together major buyers, manufacturers, investors and technology providers, connecting the energy sector's real needs with local manufacturing capabilities. Through the Ministry's policies, initiatives and financing solutions, we are working with our partners to convert industrial opportunities into sustainable production projects and build a more advanced industrial base that is ready to meet future needs. We will continue to build on these partnerships and translate them into tangible investment and industrial opportunities at the next edition of Make it in the Emirates, taking place in Abu Dhabi from 3 to 6 May 2027."

Opportunities Grounded in Real Demand

At ADIPEC 2026, the Ministry is showcasing priority opportunities for industrial localisation, including drilling and completion equipment, production equipment, electrical systems and components, pipes, networks and valves, and industrial spare parts. These opportunities are underpinned by significant demand: MoIAT has identified AED 25 billion in energy-sector procurement opportunities, while ADNOC Group has announced more than AED 60 billion in UAE manufacturing opportunities through 2030.

The UAE has established programmes to convert this demand into domestic industrial growth. The National In-Country Value (ICV) Program has redirected more than AED 473 billion into the national economy and includes more than 7,000 certified factories. The AED 1 billion National Industrial Resilience Fund supports the localisation of critical industries, while Factory Forward UAE has helped more than 700 manufacturers accelerate the adoption of advanced technologies.

Visitors to ADIPEC 2026 can explore the Ministry's initiatives at the stand in the concourse next gate D.

-Ends-

 

 

تسلط الضوء على الآفاق الاستثمارية الواعدة في القطاع الصناعي بالدولة

وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة تشارك في "أديبك 2026" وتبرز تكامل الفرص الصناعية مع مرونة الطاقة وسلاسل الإمداد

 

  • فرص صناعية بقيمة 180 مليار درهم إلى جانب فرص مشتريات في قطاع الطاقة بقيمة 25 مليار درهم
  • الوزارة تستضيف مائدة مستديرة وتشارك في جلسة حوارية حول أمن الطاقة وبناء المرونة الصناعية و تحويل الطلب في قطاع الطاقة إلى قدرات تصنيعية محلية
  • أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 نوفمبر 2026: تشارك وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، الأكبر من نوعه على المستوى العالمي، لتسليط الضوء على الفرص الصناعية في قطاع الطاقة لدولة الإمارات، والتعريف بقدرات التحوّل الصناعي التكنولوجي فيه، وإبراز إمكانات التكامل بين قطاعي الصناعة والطاقة، واستكشاف آفاق توطين المزيد من الصناعات المرتبطة بالطاقة، لما فيه تحفيز الاستثمارات في الصناعة المحلية، ومضاعفة مرونة سلاسل الإمداد، وتعزيز أمن الطاقة، وضمان نمو اقتصادي مستدام.

وتسلط وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الضوء في "أديبك 2026" على مجالات التعاون والشراكة بين مختلف مكونات قطاعات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا، وتعرض أحدث المبادرات النوعية التي أطلقتها ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة أمام المسؤولين والرؤساء التنفيذيين وصُناع القرار ومصممي السياسات والمستثمرين وشركات التكنولوجيا المشاركين في الحدث إلى جانب 239 ألف زائر من أكثر من 170 دولة، وأكثر من 2,250 شركة عارضة، و1,800 متحدث، و30 جناحاً وطنياً.

وتستعرض مشاركة الوزارة في "أديبك" مجالات نمو القطاع الصناعي في الدولة على امتداد سلسلة القيمة؛ بدءاً من التمويل والتوريد والتشغيل والإنتاج وتعزيز المحتوى الوطني، لما فيه استدامة إمدادات الطاقة واستكشاف فرص الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة وخلق فرص وظيفة للقدرات المحلية.

نقاشات استراتيجية

وتنظم وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة لقاء مائدة مستديرة في أول أيام "أديبك 2026" بعنوان "بناء المرونة الصناعية: تحويل الطلب في قطاع الطاقة إلى قدرات تصنيع محلية"، يستضيفها سعادة حسن جاسم النويس، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بمشاركة نخبة من القادة المحليين والدوليين في قطاعات الطاقة والصناعة، وبتقديم من"بوسطن كونسلتينج غروب".

كما تشارك الوزارة في الجلسة الحوارية الرئيسية بعنوان "حوكمة المرونة: تأمين منظومات الطاقة مع الحفاظ على انفتاح الأسواق "، التي يتحدث فيها سعادة جاسم الشيراوي، الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي، وسعادة حسن جاسم النويس، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة عبدالعزيز محمد العبيدلي، المدير العام للشؤون التنظيمية في دائرة الطاقة-أبوظبي، والدكتورة أنجيلا ويلكنسون، الأمينة العامة والرئيسة التنفيذية لمجلس الطاقة العالمي، ويديرها جون دفتيريوس، رئيس "أبكو" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعضو مجلس إدارة مبادرة الطاقة المستدامة للجميع.

نتائج عملية

وقال سعادة حسن جاسم النويس، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة: "يمثل الطلب المتنامي في قطاع الطاقة فرصة استراتيجية لبناء قدرات صناعية وطنية جديدة، وتوطين الصناعات الحيوية، وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني. وأولويتنا هي تحويل هذا الطلب إلى استثمارات ومشاريع تصنيع فعلية داخل دولة الإمارات، بما يسهم في تأمين سلاسل الإمداد، وخلق فرص عمل نوعية، ورفع تنافسية الصناعة الإماراتية عالمياً."

وأضاف: "يشكّل أديبك 2026 منصة مهمة لجمع كبار المشترين والمصنّعين والمستثمرين ومزودي التكنولوجيا، وربط الاحتياجات الفعلية لقطاع الطاقة بقدرات التصنيع المحلية. ومن خلال سياسات الوزارة ومبادراتها وحلول التمويل المتاحة، نعمل مع شركائنا على تحويل الفرص الصناعية إلى مشاريع إنتاجية مستدامة، وبناء قاعدة صناعية أكثر تقدماً وقدرة على تلبية احتياجات المستقبل. وسنواصل البناء على هذه الشراكات وتحويلها إلى فرص استثمارية وصناعية ملموسة خلال الدورة المقبلة من مبادرة «اصنع في الإمارات»، التي ستُعقد في أبوظبي خلال الفترة من 3 إلى 6 مايو 2027."

فرص نوعية

وتطرح الوزارة في "أديبك 2026" مجالات حيوية لتوطين الصناعات تشمل معدات الحفر والإكمال، ومعدات الإنتاج، والأنظمة والمكونات الكهربائية، والأنابيب والشبكات والصمامات، وقطع الغيار الصناعية، وتستند إلى طلب فعلي، إذ حددت الوزارة فرص توريد في قطاع الطاقة بقيمة 25 مليار درهم، فيما أعلنت مجموعة "أدنوك" في الدولة فرصاً تصنيعية في الدولة تتجاوز 60 مليار درهم حتى عام 2030.

وتحظى هذه الفرص بدعم من مبادرات وبرامج الوزارة، وفي مقدمتها برنامج المحتوى الوطني الذي وجّه أكثر من 473 مليار درهم إلى الاقتصاد الوطني ويضم أكثر من 7,000 مصنع معتمد، والصندوق الوطني للمرونة الصناعية بقيمة مليار درهم لدعم توطين الصناعات الحيوية، ومبادرة "مصانع الغد الإماراتية" التي دعمت حتى الآن أكثر من 700 مصنّع في تسريع تبني التقنيات المتقدمة.

ويمكن للمشاركين في معرض ومؤتمر"أديبك 2026" التعرّف أكثر على مبادرات الوزارة وطبيعة في الجناح بالقرب من البوابة "د”.

-انتهى-

 

 

Moiat image 2

 

 

Design and Dunes: Lamborghini Ad Personam Creates Two Bespoke Revuelto for Saudi Clients

 

Design and Dunes: Lamborghini Ad Personam Creates Two Bespoke Revuelto for Saudi Clients

A shared design vision inspired by the ever-changing shapes, colours and movement of the Arabian landscape.


Design and Dunes: Lamborghini Ad Personam Creates Two Bespoke Revuelto for Saudi Clients

 

A shared design vision inspired by the ever-changing shapes, colours and movement of the Arabian landscape.

To download high-res images click here

 

Riyadh/Sant’Agata Bolognese 2 November 2026 – Automobili Lamborghini welcomed two clients from Saudi Arabia to its headquarters in Sant’Agata Bolognese to take delivery of two bespoke Revuelto[1] models during La Prima, the exclusive ceremony dedicated to clients collecting their masterpiece supercars directly from the factory.

Developed by Ad Personam - the two cars demonstrate the programme’s ability to produce unique cars - where aerodynamic performance transforms into visual language and local identity are interpreted through contemporary design.

These two bespoke editions demonstrate how a single design concept can be interpreted in distinct ways through the extensive craftsmanship and personalization expertise of the Ad Personam programme. From exclusive colours and materials to intricate embroidery and finishes, every detail was carefully developed to create vehicles with their own unmistakable character.

The personalisation saw the exterior livery of both cars conceived as a graphic representation of aerodynamic airflow across the Revuelto's sculptural surfaces while simultaneously recalling the morphology of Saudi Arabia's desert dunes. This dual inspiration – technical and natural – creates a synergy between engineering and landscape, paying tribute to the territory through forms that evoke its most iconic environment and a palette inspired by its national colours.

The first Revuelto is finished in matt Bianco Phanes paint, providing a pure, uninterrupted canvas that enhances the precision of the graphic composition. The dune livery is done in Nero Nemesis, with Verde Speranza accents on the pinstripes, reinforcing its sense of movement and giving a touch of national colour to the spec. Shiny carbon fibre details – on the roof, A-pillars, upper and lower packs, the aerodynamic door fins and the rear wing – give material contrast, emphasising the depth and technical character of the design.

The second car takes the same concept in the opposite direction. Its body is finished in Bianco Monocerus in a shiny paint finish, while the carbon fibre elements are matt. The dune livery is in Nero Noctis, accented by matt Verde Rodope detailing across the A-pillars, front splitter, rear diffuser and engine frame. Additional exterior details include 21-inch front and 22-inch rear Altanero forged wheels and matt black exhaust tailpipes.

Inside, the design narrative continues with bespoke trim embroidery across the door panels and seat backrests, with further detailing on the kneepads. The pattern captures the movement of desert dunes shaped by the wind, suggesting the invisible airflow generated as the Revuelto accelerates and creating a seamless connection between the vehicle's dynamic performance and the landscape that inspired it. 

Both vehicles feature Nero Ade leather, Corsa Tex packages and carbon fibre interior trim, interpreted through different finishes and accent colours. The first car indeed has as Verde Speranza as predominant color while Using Bianco Leda for the emboridered trims. The second one, viceversa, sees the Bianco Leda leather inserts and stitching as a protagonist. Both cars have in common the green start and stop flap and carbon fiber matt details.

In both cars, the rear wall carries a dedicated embroidery featuring the word ‘Legacy’ rendered in Arabic (إرث) – a symbolic tribute to Saudi Arabian cultural heritage. The interior is further personalized with bespoke carbon-fibre dedication plates on both the driver and passenger sides, carrying the ‘Ad Personam KSA Edition’ signature and an individually numbered ‘1 of 2’ designation, highlighting the rarity of the two cars.

Lamborghini Revuelto: The Excellence of the Electrified V12

At the heart of this special edition lies the architecture of the Lamborghini Revuelto, the first V12 plug-in hybrid HPEV (High Performance Electrified Vehicle) super sports car from Sant’Agata Bolognese. The powertrain combines a naturally aspirated 6.5-liter V12 engine, positioned longitudinally behind the cockpit and delivering 825 CV at 9,250 rpm, with three electric motors: two on the front axle and a third integrated into the transmission. Together, they generate a combined output of 1,015 CV, managed through an eight-speed dual-clutch gearbox and an electrified all-wheel-drive system featuring electric torque vectoring. The innovative carbon-fiber monofuselage, incorporating a front structure made from Forged Composites, delivers exceptional torsional rigidity while optimizing weight. Active aerodynamics and the Lamborghini Dinamica Veicolo Integrata (LDVI) 2.0 vehicle dynamics control system further enhance agility, precision and driving involvement. Revuelto accelerates from 0 to 100 km/h in just 2.5 seconds, reaches 200 km/h in less than 7 seconds and achieves a top speed exceeding 350 km/h, combining outstanding performance with the unmistakable character of Lamborghini’s naturally aspirated V12.

Automobili Lamborghini currently operates through 13 dealerships across the Middle East & Africa, catering to a well-established and engaged community of enthusiasts and customers. The brand continues to explore opportunities to expand its footprint in the region and further elevate the customer experience.

 


التصميم والكثبان الرملية: برنامج التخصيص من لامبورغيني يُصمم سيارتين من طراز ريفويلتو خصيصاً لعملاء سعوديين

 

التصميم والكثبان الرملية: برنامج التخصيص من لامبورغيني يُصمم سيارتين من طراز ريفويلتو خصيصاً لعملاء سعوديين

رؤية مشتركة في التصميم تستلهم أشكال وألوان وحركات المشهد الطبيعي العربي التي تتسم بالتغير المستمر


التصميم والكثبان الرملية: برنامج التخصيص من لامبورغيني يُصمم سيارتين من طراز ريفويلتو خصيصاً لعملاء سعوديين

 

رؤية مشتركة في التصميم تستلهم أشكال وألوان وحركات المشهد الطبيعي العربي التي تتسم بالتغير المستمر


 

الرياض/سانت أغاتا بولونيز،٢ نوفمبر 2026: استقبلت شركة "أوتوموبيلي لامبورغيني" عميلين من المملكة العربية السعودية في مقرها الرئيسي بمدينة سانت أغاتا بولونيز، لتسليمهما سيارتين من طراز ريفويلتو، صُممتا خصيصاً لهما. وجاء ذلك خلال فعالية "لا بريما" التي تمثل مراسم حصرية مخصصة للعملاء الذين يتسلمون سياراتهم السوبر والفريدة مباشرة من المصنع.

 

خضعت السيارتان للتخصيص ضمن برنامج "أد بيرسونام" (Ad Personam)، الذي يؤكد على قدرته على ابتكار سيارات فريدة من نوعها، حيث يتحول الأداء الديناميكي الهوائي إلى لغة بصرية، وتُترجم الهوية المحلية من خلال تصميم عصري مبتكر.

 

تُظهر هاتان النسختان المخصصتان كيف يمكن تفسير مفهوم واحد للتصميم بطرق متنوعة، بفضل المهارة الحرفية العالية والخبرة الواسعة في التخصيص التي يتمتع بها برنامج "أد بيرسونام". فبدءاً من الألوان والمواد الحصرية، وصولاً إلى التطريز الدقيق والتشطيبات المتقنة، جرى تطوير كل تفصيل بعناية فائقة لمنح كل سيارة طابعاً فريداً لا مثيل له.

 

وفيما يتعلق بالتخصيص، صُمم المظهر الخارجي للسيارتين ليكون تمثيلاً بصرياً لتدفق الهواء الديناميكي فوق الأسطح المنحوتة لسيارة "ريفويلتو"، مع استحضار شكل الكثبان الرملية في صحراء المملكة العربية السعودية في الوقت ذاته. ويصنع هذا الإلهام المزدوج – التقني والطبيعي – تناغماً بين الهندسة والطبيعة، حيث تُكرّم التصاميمُ البيئةَ السعودية من خلال الأشكال التي تحاكي تضاريسها الأكثر تميزاً، والألوان المستوحاة من ألوانها الوطنية.

 

تأتي سيارة "ريفويلتو" الأولى بطلاء "بيانكو فانيس" (Bianco Phanes) غير لامع، ما يوفر خلفية نقية ومتصلة تُبرز دقة التكوين البصري. ونُفّذ تصميم الكثبان الرملية بلون "نيرو نيميسيس" (Nero Nemesis)، مع لمسات بلون "فيردي سبيرانزا" (Verde Speranza) على الخطوط الدقيقة، ما يعزز الإحساس بالحركة ويضفي لمسة من الألوان الوطنية على السيارة. كما تضفي تفاصيل ألياف الكربون اللامعة – الموجودة على السقف، والدعامات الأمامية، والحزم التصميمية العلوية والسفلية، وزعانف الديناميكية الهوائية على الأبواب، والجناح الخلفي – تبايناً مادياً يبرز عمق التصميم وطابعه التقني.

 

تتبنى السيارة الثانية المفهوم ذاته، ولكن بأسلوب مغاير؛ إذ يكتسي هيكلها الخارجي بطلاء بلون "بيانكو مونوسيروس" (Bianco Monocerus) لامع، في حين تأتي عناصر ألياف الكربون بتشطيبات غير لامعة. وتزدان السيارة بنمط مستوحى من الكثبان الرملية باللون الأسود "نيرو نوكتيس" (Nero Noctis)، مع لمسات بلون أخضر "فيردي رودوبي" (Verde Rodope) غير لامع، تظهر بوضوح على الأعمدة الأمامية، والفاصل الأمامي (splitter)، والمشتت الخلفي (diffuser)، وإطار المحرك. وتشمل التفاصيل الخارجية الأخرى عجلات "ألتانيرو" (Altanero) مصقولة، بقياس 21 إنشاً في الأمام و22 إنشاً في الخلف، وأنابيب عادم بلون أسود غير لامع.

 

وفي المقصورة الداخلية، يتواصل أسلوب التصميم من خلال تطريزات مخصصة تزين ألواح الأبواب ومساند الظهر للمقاعد، بالإضافة إلى تفاصيل إضافية على وسائد الركبة. ويحاكي هذا النمط حركة الكثبان الرملية التي تشكلها الرياح، ما يوحي بتدفق الهواء غير المرئي أثناء تسارع سيارة "ريفويلتو"، ويضفي رابطاً متناغماً بين الأداء الديناميكي للمركبة والطبيعة التي استُلهم منها التصميم.

 

تشترك كلتا السيارتين باستخدام جلد بلون "نيرو آدي" (Nero Ade)، وخامات "كورسا تكس" (Corsa Tex)، وعناصر داخلية من ألياف الكربون، مع اختلاف في التشطيبات والألوان المتباينة. ففي السيارة الأولى، يبرز اللون الأخضر "فيردي سبيرانزا" (Verde Speranza) كلونٍ أساسي، مع استخدام اللون الأبيض "بيانكو ليدا" (Bianco Leda) في التطريزات. أما في السيارة الثانية، فقد تم الاعتماد على جلد بلون "بيانكو ليدا" (Bianco Leda)، بما يتضمنه من حشوات وغرز. كما تتشارك السيارتان بوجود غطاء أخضر اللون لمفتاح التشغيل والإيقاف، وتفاصيل من ألياف الكربون غير اللامع.

 

وفي كلتا السيارتين، يحمل الجدار الخلفي للمقصورة تطريزاً خاصاً لكلمة "إرث" باللغة العربية، وهو تكريم رمزي للتراث الثقافي للمملكة العربية السعودية. وتزداد المقصورة تميزاً بوجود لوحات مخصصة من ألياف الكربون على جانبي السائق والراكب، تحمل عبارة "Ad Personam KSA Edition" ورقم تسلسلي "1 من 2"، ما يؤكد على الطابع الخاص لهاتين السيارتين.

 

لامبورغيني ريفويلتو: تميّز محرك V12 مع النظام الكهربائي

تستند هذه النسخة الخاصة إلى بنية سيارة "لامبورغيني ريفويلتو"، وهي أول سيارة رياضية سوبر من مصنع "سانت أغاتا بولونيزي" مزودة بمحرك V12ونظام هجين قابل للشحن (HPEV - مركبة عالية الأداء مزودة بنظام كهربائي). يجمع نظام الدفع بين محرك V12 سعة 6.5 لتر يعمل بالتنفس الطبيعي، بموضع طولي خلف مقصورة القيادة يولد قوة 825 حصاناً عند 9250 دورة في الدقيقة، وثلاثة محركات كهربائية؛ اثنان منها على المحور الأمامي، والثالث مدمج في ناقل الحركة. وتنتج هذه المنظومة قوة إجمالية تصل إلى 1015 حصاناً، تُدار عبر ناقل حركة ثنائي القابض بثماني سرعات ونظام دفع كلي كهربائي يتميز بتقنية التوجيه الكهربائي لعزم الدوران. كما يوفر الهيكل الأحادي المبتكر المصنوع من ألياف الكربون، والذي يضم بنية أمامية من مواد مركبة مطروقة (Forged Composites)، صلابة التواء استثنائية مع تحسين الوزن في الوقت ذاته. وتساهم الديناميكية الهوائية النشطة ونظام "لامبورغيني للتحكم المتكامل في ديناميكيات المركبة" (LDVI 2.0) في تعزيز رشاقة السيارة ودقتها ومنح السائق تجربة قيادة تفاعلية فائقة. تنطلق "ريفويلتو" من السكون إلى سرعة 100 كم/ساعة في 2.5 ثانية فقط، وتصل إلى سرعة 200 كم/ساعة في أقل من 7 ثوانٍ، في حين تتجاوز سرعتها القصوى 350 كم/ساعة؛ لتجمع بذلك بين الأداء المذهل والطابع الفريد لمحركات V12 التي تعمل بالتنفس الطبيعي من لامبورغيني.

 

تدير "أوتوموبيلي لامبورغيني" حالياً 13 وكالة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تقدم فيها خدماتها لقاعدة راسخة ومتفاعلة من عشاق العلامة التجارية وعملائها. وتواصل الشركة استكشاف الفرص لتوسيع حضورها في المنطقة والارتقاء بتجربة عملائها إلى مستويات أعلى.

 

انتهى

كيف يمكن بناء مستقبل أكثر استدامة في الشرق الأوسط؟

 


كيف يمكن بناء مستقبل أكثر استدامة في الشرق الأوسط؟

نيل كولكوهون، رئيس إبسون لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا ووسط وغرب آسيا

 

تتزايد النفايات الإلكترونية في العالم بوتيرة أسرع من قدرة الدول على إعادة تدويرها، وفقاً للأمم المتحدة. ويعكس ذلك التحدي المتزايد في تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي السريع ومحدودية الموارد الطبيعية.

ومع تزايد آثار التغير المناخي وشح الموارد وارتفاع توقعات المستهلكين، لم يعد بالإمكان اعتبار حماية البيئة أمراً ثانوياً، بل يجب أن تكون الاستدامة جزءاً أساسياً من تصميم التقنيات الجديدة وتطويرها واستخدامها على نطاق واسع.

وتؤكد الأبحاث أن الاستثمار في الاستدامة لا يخدم البيئة فحسب، بل يمكن أن يحقق فوائد تجارية أيضاً، فقد أظهر الاستطلاع العالمي السنوي الثامن والعشرون للرؤساء التنفيذيين، الذي أجرته شركة PwC، أن الاستثمارات المرتبطة بالاستدامة كانت أكثر احتمالاً بست مرات لزيادة الإيرادات بدلاً من خفضها، كما أفاد ثلث الرؤساء التنفيذيين بتحقيق نمو مباشر في الإيرادات بفضل مبادرات الاستدامة.

وهذا يعني أن الشركات التي تستثمر في الاستدامة يمكنها تعزيز قدرتها التنافسية وكسب ثقة المستهلكين والمستثمرين، بينما قد تواجه الشركات التي تتأخر في هذا المجال صعوبات في مواكبة المتطلبات التنظيمية وتوقعات السوق.

لماذا يجب أن يساعد الابتكار في حماية البيئة؟

تركز الابتكارات عادة على تحسين الأداء وزيادة السرعة والإنتاجية، ورغم الفوائد الكبيرة التي حققتها هذه التطورات، فإنها ساهمت أيضاً في زيادة الأثر السلبي على البيئة.

ووفقاً لتقرير "مراقب النفايات الإلكترونية العالمي 2024" الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، تتزايد النفايات الإلكترونية العالمية بمعدل يفوق بخمس مرات وتيرة إعادة تدويرها، وقد بلغ حجم هذه النفايات 62 مليون طن في عام 2022، ولم يُجمع ويُعاد تدوير سوى 22.3% منها بطرق رسمية موثقة.

وتوضح هذه الأرقام أن العالم ينتج نفايات إلكترونية أكثر مما يستطيع التعامل معه بشكل مسؤول، ما يجعل الحاجة إلى حلول جديدة أكثر إلحاحاً.

لذلك، يجب أن تصبح الاستدامة جزءاً أساسياً من عملية الابتكار، بدلاً من النظر إليها باعتبارها عائقاً أمام التطور، فعندما تؤخذ مسألة الحفاظ على البيئة في الاعتبار منذ بداية تصميم المنتجات، يمكن تطوير تقنيات أكثر كفاءة واستدامة، وتحقيق نمو طويل الأمد مع تقليل استهلاك الموارد.

 

تطوير التكنولوجيا من أجل مستقبل مستدام

في إبسون، يستند هذا التوجه إلى فلسفة شو شو سي (Sho-Sho-Sei)، التي تركز على تصميم منتجات صغيرة الحجم ودقيقة وعالية الكفاءة. وتهدف هذه الفلسفة إلى تقليل استخدام المواد، وخفض استهلاك الطاقة، وإطالة عمر المنتجات.

ومن الأمثلة على ذلك تقنية إبسون للطباعة الخالية من الحرارة، التي توفر ما يصل إلى 96% من استهلاك الطاقة مقارنةً بطابعات الليزر التقليدية.

ويساعد ذلك الشركات على خفض استهلاك الكهرباء والتكاليف التشغيلية، وتزداد أهمية هذه الميزة في الأسواق التي ترتفع فيها تكاليف الطاقة أو تواجه تحديات في استقرار الإمدادات.

ومن الأمثلة الأخرى طابعات EcoTank التي تستخدم زجاجات حبر قابلة لإعادة التعبئة بدلاً من عبوات الحبر التقليدية، وتعادل مجموعة واحدة من زجاجات حبر EcoTank ما يصل إلى 79 عبوة حبر تقليدية، ما يقلل الحاجة إلى استبدال عبوات الحبر باستمرار، ويساعد على الحد من النفايات البلاستيكية وخفض تكلفة الطباعة لكل صفحة، سواء لاستخدامات الشركات أو الاستخدامات العائلية.

لكن تقليل الأثر البيئي لا يقتصر على تصميم المنتجات وحدها، بل يشمل جميع مراحل دورة حياتها، بدءاً من اختيار المواد الخام والتصنيع بكفاءة، ومروراً بضمان متانتها وإمكانية إصلاحها، وصولاً إلى التعامل معها بطريقة مسؤولة عند انتهاء عمرها الافتراضي.

ومن المهم أيضاً تصميم الحلول بما يتناسب مع احتياجات كل سوق، خاصةً في ظل شح الموارد الطبيعية، وتفاوت تكاليف الطاقة، وتطور التشريعات البيئية، والاهتمام المتزايد بالاقتصاد الدائري في المنطقة.

التعاون والعمل من أجل الاستدامة

يتطلب تحقيق مستقبل أكثر استدامة تعاون الحكومات والشركات والمستهلكين، إذ يمكن لكل طرف أن يسهم في تسريع التحول نحو ابتكارات أكثر مسؤولية، حيث يمكن للحكومات دعم هذا التوجه من خلال سياسات وحوافز تشجع البحث والتطوير المستدامين، ومن خلال تحسين كفاءة الطاقة وتعزيز إعادة الاستخدام وإعادة التدوير.

أما الشركات، فعليها عدم الاكتفاء بالالتزام بالمتطلبات القانونية، ووضع أهداف بيئية واضحة يمكن قياسها، كما ينبغي لها تطوير سلاسل التوريد لتقليل استهلاك الموارد، وتصميم منتجات تدوم لفترة أطول وقابلة للإصلاح وإعادة التدوير.

وللمستهلكين دور مهم أيضاً، فاختيار المنتجات التي تستهلك موارد أقل وتدوم لفترة أطول يشجع الشركات على تقديم حلول أكثر استدامة، ويسهم في تغيير معايير الصناعة مستقبلاً.

التقنيات الناشئة والبحث والتطوير

تؤكد رؤية إبسون طويلة الأمد (Engineered Future 2035) التزام الشركة بالابتكار الذي يجمع بين الكفاءة وصغر الحجم والدقة، بهدف تحقيق قيمة أكبر للمجتمع والأعمال، وتأخذ هذه الرؤية في الاعتبار التحديات المستقبلية، مثل محدودية الطاقة والموارد، ونقص الأيدي العاملة، والتغير التكنولوجي السريع، كما تركز على استخدام الهندسة لتطوير حلول عملية تلبي احتياجات الحياة والعمل.

كما يمكن للتقنيات الناشئة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، أن تساعد في جعل العمليات أكثر استدامة، إذ يمكن استخدامه لتحسين سلاسل التوريد، وإطالة عمر المنتجات، وتقليل الهدر من خلال التخطيط الأفضل لاستخدام الموارد، وهذا يدعم حماية البيئة ويحسن كفاءة الأعمال في الوقت نفسه.

وفي إبسون، تمثل الاستدامة جزءاً أساسياً من أنشطة البحث والتطوير. ومن الأمثلة على ذلك تقنية الطباعة مايكرو بيزو (Micro Piezo) التي ترتكز عليها حلول الطباعة الخالية من الحرارة، وتعكس هذه التقنية توجه الشركة نحو تطوير تقنيات تجمع بين الكفاءة والمسؤولية البيئية.

ويتوافق هذا التوجه مع رؤية إبسون التي تهدف إلى الاستفادة من تقنيات إبسون وخبراتها لتقديم حلول مفيدة لقطاعات الصناعة والتعليم والعمل والحياة العصرية، بما يدعم تقدم الإنسان ويحافظ على البيئة.

ومع تزايد اهتمام الحكومات والشركات حول العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط، بكفاءة استخدام الموارد وإعادة التدوير والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، سيزداد دور الابتكار في تحقيق مستقبل أكثر استدامة.

وفي نهاية المطاف، لا يُقاس نجاح الابتكار بالتقدم التكنولوجي وحده، بل بقدرته على تحقيق التوازن بين التطور وحماية الموارد الطبيعية، وتقديم فوائد طويلة الأمد للإنسان والشركات والكوكب على حدّ سواء.

 

KFC Brings Brand Evolution to Life with the World-First Launch of its Immersive Restaurant Concept, KFC Muse, in Dubai


  • With more than 34,000 restaurants across 150+ countries, KFC debuted its new global flagship restaurant design, KFC Muse, in Dubai
  • The KFC Muse is the first ground-up expression of KFC’s evolved brand identity in a single restaurant
  • KWENCH by KFC, the brand’s new specialty beverage line, and KFC MIX’D, mix-your-own chicken experience, are also making its UAE debut

 

Dubai, UAE – 2 November 2026: As appetite for chicken continues to grow across the region, KFC is embarking on what’s next with the unveiling of KFC Muse - a fully immersive, two-story restaurant, showcasing one of the boldest expressions of the brand’s next-generation restaurant design. Designed to disrupt the quick-service restaurant category, the world’s first KFC Muse restaurant has opened on Jumeirah Beach Residence (JBR) in Dubai, pairing the brand’s most craveable chicken with a modern and dynamic dining experience designed around how consumers want to eat today.

 

With a focus on the evolved brand experience, KFC Muse features the new visual identity at its heart, set within an innovative space that feels in tune with modern culture while staying true to the brand's legacy. At its center is the Kinetic Bucket, the beating heart of KFC Muse, a live canvas that orchestrates content, light and sound to set the mood and keep the environment feeling alive, responsive and in motion.

 

As KFC continues to bet big on beverages, KWENCH by KFC, the brand’s international beverage platform and sub-brand, makes its UAE debut at KFC Muse. The highly anticipated, hand-crafted specialty beverage line features Boba Refreshers, Krunch Shakes, Sparkling Lemonades and Iced Coffees, offering KFC fans a treat beyond mealtimes.

 

At the same time, the brand that made chicken famous is introducing new ways to enjoy it with the launch of KFC MIX’D. Bringing what’s next to the chicken category, KFC MIX’D puts fans in control, inviting them to pick their chicken, top it with sauces, add a finishing sprinkle, then mix it all together to unlock even more unlimited customization and flavor discovery.

 

Mr. Mohamed Alabbar, Chairman of Americana Restaurants, said: “KFC is a global icon that has captured hearts and delighted the palates of millions across generations. Few brands command that kind of love and craving. With KFC MUSE, we are taking that magic into the future.

 

“And where better than Dubai, a city that dares to imagine the extraordinary. Together with Americana Restaurants, we are unveiling the world’s first KFC MUSE, bringing our QXR vision to life through iconic food, immersive design, and exceptional hospitality. Our ambition is bold yet simple: take everything the world loves about KFC and turn it into an experience the world has never seen before.”

 

Scott Mezvinky, Global CEO of KFC said: "As we set the standard for the modern chicken QSR, we’re disrupting conventions – moving from QSR, quick service restaurant, to QXR: quality experience restaurant. That’s why we created KFC Muse, an immersive, kinetic restaurant that delivers the experience modern consumers are craving, while retaining the value and efficiency QSR is known for. We chose Dubai to launch KFC Muse because it reflects the ambition we have to modernize the brand across the MENA region and beyond. And we’re excited to bring KFC Muse to other culturally vibrant and trend-setting cities like Seoul in the near future.”


This next chapter of KFC is designed around hospitality, not just efficiency, moving from static spaces to dynamic environments that adapt throughout the day. From KFC's most craveable chicken to a specialty drinks line, people have new reasons to choose KFC in a space designed to make them want to stay longer.

 

Following the opening in Dubai, a KFC Muse restaurant is planned to open in Seoul by the end of the year. Both restaurants will serve as inspiration for how KFC will build and remodel immersive, kinetic restaurants globally at-scale.

-Ends-

 

 

"كنتاكي" تطلق أول مطعم من نوعه في العالم من دبي تحت مفهومها التفاعلي الجديد KFC Muse

  • تكشف "كنتاكي"، التي تضم شبكتها أكثر من 34 ألف مطعم في ما يزيد على 150 دولة، عن KFC Muse في دبي، أحدث تصاميم مطاعمها الرئيسية على مستوى العالم
  • يُعد KFC Muse أول مطعم من نوعه يجسّد الهوية المتجددة للعلامة التجارية بصورة متكاملة
  • يشهد المطعم الإطلاق الأول في دولة الإمارات لمجموعة المشروبات المبتكرة KWENCH by KFC و KFC MIX’D وتجربة ميكسد خلطات الدجاج  ما لها آخر

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 نوفمبر 2026: في ظل تنامي الإقبال على وجبات الدجاج في المنطقة، تبدأ "كنتاكي" فصلًا جديدًا في مسيرة تطورها، مع الكشف عن KFC Muse، مفهومها الجديد للمطاعم التفاعلية متعددة الطوابق، ويقدّم واحدة من أبرز تجارب التصميم المبتكر في تاريخ العلامة التجارية. ويفتح المطعم الأول من نوعه عالميًا أبوابه في منطقة جميرا بيتش ريزيدنس (JBR) بدبي، ليقدّم تجربة عصرية تجمع بين وجبات الدجاج التي تشتهر بها "كنتاكي" وأجواء تفاعلية نابضة بالحياة، صُمّمت لتواكب تطلعات المستهلكين وأنماط تناول الطعام المتجددة.

 

ويضع KFC Muse الهوية البصرية المتجددة للعلامة التجارية في صميم تجربة متكاملة، من خلال مساحة مبتكرة تستلهم روح الثقافة المعاصرة وتواكب توجهاتها، مع الحفاظ على الإرث العريق الذي تتميز به "كنتاكي". وفي قلب هذه التجربة، يبرز عنصر التصميم التفاعلي Kinetic Bucket، الذي يشكّل محورًا حيويًا للمطعم، من خلال منصة بصرية ديناميكية تتناغم فيها المؤثرات الضوئية والصوتية والمحتوى المرئي، لتمنح المكان أجواءً متجددة تتفاعل مع محيطها وتضفي عليه طابعًا نابضًا بالحركة والحيوية.

وفي الوقت الذي تواصل فيه "كنتاكي" استثماراتها الطموحة في قطاع المشروبات، تسجّل KWENCH by KFC، منصة المشروبات العالمية التابعة لشبكة كنتاكي، ظهورها الأول في دولة الإمارات من خلال مطعم KFC Muse. وتضم تشكيلة المشروبات المحضّرة يدويًا مجموعة متنوعة تشمل مشروبات بوبا المنعشة (Boba Refreshers)، ومخفوقات كرانش (Krunch Shakes)، والليموناضة الفوّارة (Sparkling Lemonades)، والقهوة المثلجة (Iced Coffees)، لتمنح عشاق "كنتاكي" تجربة مميزة تتجاوز أوقات الوجبات التقليدية.

وفي الوقت نفسه، تُقدم العلامة التجارية التي جعلت الدجاج أكثر شهرة أساليب مبتكرة للاستمتاع به من خلال إطلاق KFC MIX’D . ويمثل هذا المفهوم خطوة جديدة في عالم الدجاج، إذ يمنح عشاق "كنتاكي" حرية ابتكار وجباتهم وفق أذواقهم الخاصة، بدءًا من اختيار الدجاج المفضل لديهم، وإضافة الصلصات، ثم اللمسات النهائية من والبهارات ، وصولًا إلى مزج كل المكونات بعضها ببعض، بشكل يفتح آفاقًا غير محدودة لتخصيص الوجبات واكتشاف نكهات جديدة.

وقال السيد محمد العبار، رئيس مجلس إدارة أمريكانا للمطاعم: "تُعد كنتاكي واحدة من أبرز العلامات التجارية العالمية التي استطاعت أن تحظى بمكانة خاصة في قلوب الملايين، وأن تقدم مذاقاً استثنائياً أحبته أجيال متعاقبة. وقليلٌ من العلامات التجارية استطاعت أن تحقق هذا القدر من المحبة والشغف. واليوم، من خلال Muse، ننطلق بهذه التجربة المميزة نحو المستقبل.

وبالطبع ليس هناك مكان أفضل من دبي لتحقيق هذه الرؤية؟ فهي المدينة التي لا تعرف حدوداً للطموح، وتواصل تحويل الأفكار الاستثنائية إلى واقع. ومعاً في أمريكانا للمطاعم، نكشف اليوم عن أول مطعم Muse  في العالم، لنجسّد رؤيتنا لمفهوم مطاعم التجربة المتميزة، الذي يجمع بين أطعمة أيقونية، وتصميم يحاكي الحواس، وضيافة رائعة واستثنائية.

طموحنا كبير، لكنه بسيط في جوهره: أن نأخذ كل ما يحبه العالم في كنتاكي، ونحوّله إلى تجربة فريدة لم يشهد العالم مثيلاً لها من قبل".

وقال سكوت ميزفينسكي، الرئيس التنفيذي العالمي لـ كنتاكي: "في الوقت الذي نعمل فيه على وضع معايير جديدة لمطاعم الدجاج العصرية السريعة، نعمل كذلك على تغيير المفاهيم التقليدية في القطاع، والانتقال من نموذج مطعم الخدمة السريعة  إلى نموذج مطعم التجربة المتميزة  . ومن هنا جاءت فكرة KFC Muse، وهو مطعم تفاعلي نابض بالحيوية يقدم التجربة التي يتطلع إليها المستهلكون اليوم، مع الحفاظ على القيمة والكفاءة اللتين تشتهر بهما مطاعم الخدمة السريعة. وقد اخترنا دبي لإطلاق KFC Muse  لأنها تجسّد طموحنا لتطوير العلامة التجارية وتحديثها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها. ونحن متحمسون لنشر هذا المفهوم في مدن أخرى تتميز بحيويتها الثقافية وريادتها في صياغة التوجهات الجديدة، مثل سيول، في المستقبل القريب".


وقد تم تصميم الفصل الجديد من مسيرة كنتاكي ليعطي الأولوية للضيافة وتجربة الضيوف، بدلًا من التركيز على الكفاءة وحدها، وذلك من خلال الانتقال من المساحات التقليدية الثابتة إلى بيئات ديناميكية تتكيف مع مختلف أوقات اليوم. فمن أشهى أطباق الدجاج التي تشتهر بها "كنتاكي" إلى تشكيلة المشروبات المتخصصة، تقدم العلامة التجارية أسبابًا جديدة تدفع الضيوف إلى اختيار مطاعمها، ضمن مساحات مصممة لتشجيعهم على قضاء وقت أطول والاستمتاع بتجربة متكاملة.

وعقب افتتاح مطعمKFC Muse  في دبي، من المقرر افتتاح مطعم آخر يحمل المفهوم نفسه في سيول بنهاية العام الحالي. وسيشكّل المطعمان نموذجًا ملهمًا لتوجه "كنتاكي" نحو تأسيس وتطوير مطاعم تفاعلية نابضة بالحيوية على نطاق عالمي واسع.

انتهى

 

 

=